تتناول هذه الورقة أهمية البحث وانتاج المعرفة النقدية في احداث التغيير الاجتماعي وفي سياق بناء حركات اجتماعية واسعة حيث تساهم تلك الانتاجات في تعزيز نضالها المرتبط بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والسياسية .
و في اطار المواجهة المستمرة مع السلطة السياسية التي باتت ترى امكانيات بقاءها المستقبلي بمزيد من التهميش لحقوق المواطنين، وسياسات التقشف التي تطال غاليا الدعم الموجه للقطاعات الاجتماعية في ذلك الصحة والتعليم وتوفير فرص العمل ،وحماية حقوق العالمين والمحاباة الضريبية لصالح الاغنياء.
والاهم ان تلك السياسية تعكس سوداوية واقع التنمية في البلدان العربية وتعكس رؤبة حكوماتها التي ترى بالفقراء انهم عبئا ثقيلا على عملية التنمية وليس هدفا لها، وبطريقة ساخرة يمكن القول ان العديد من الحكومات في عالمنا العربي ترى بالقضاء على الفقراء مدخلا للقضاء على الفقر .وليس العكس .