الحملة الوطنية توسع فعالياتها في المدن الفلسطينية

الحملة الوطنية توسع فعالياتها في المدن الفلسطينية
21, May 2016

في بيان صحفي صادر اليوم عن الحملة الوطنية الضمان الاجتماعي أشار إلى أن بعض ممثلي القطاع الخاص يرفضوا تغيير نسب المساهمات ويعتبروها خطاً أحمر، هذه النسب الظالمة والمجحفة التي تحمل العمال مساهمات عالية في مقابل مساهمات منخفضة من المشغلين ستؤثر مستقبلاً على قدره العاملين على الاستفادة من المنافع الأخرى في نظام الضمان الاجتماعي، كما أن رفض بعض أطراف القطاع الخاص زيادة مساهمتهم سيؤثر سلباً على الحوار الجاري لإجراء التعديلات على القرار بقانون، والتي تعتبر نسب المساهمات ومعامل احتساب الراتب التقاعدي أضافة إلى الحد الأدنى للرواتب التقاعدية على رأس القضايا التي تناضل الحملة الوطنية لتعديلها، وأضاف بيان الحملة إن عدم قدرة الحكومة على اقرار قانون عادل ومنصف للعاملين واتخاذها موقفاً محايداً في قضية نسب المساهمات سيلحق ضرراً بسمعة الحكومة التي يتهمها البعض بأنها منحازة بالكامل للقطاع الخاص، لأن قانون مثل الضمان الاجتماعي أهم من أن يخضع ممثل طرف واحد، والحكومة بحاجة إلى أن تنحاز لعدالة مطالب العمال والموظفين، بما يساهم في تعزيز السلم الأهلي ويقلل من الاحتجاجات ضدها.

إن فعاليات الحملة الوطنية ستمتد بدءً من الأسبوع القادم في العديد من المدن، وأولها مدينة طولكرم حيث يجري الأعداد للقاء وطني عام، كما يجري الإعدادات للقاءات مجتمعية ووقفات احتجاجية في مدن أخرى تحضيراً لوقفات جماهيرية حاشدة في حال فشل الحوار، أو ذهاب الحكومة لإقرار تعديلات شكلية ومنفردة على القانون.

ويذكر أن الحملة طالبت يوم أمس في بيان لها على مواقع التواصل الاجتماعي اللجنة الوزارية بعرض نتائج لقاءها مع القطاع الخاص للجمهور حتى يتضح من يريد ضمان اجتماعي عادل ومنصف ومن يصر على بقاء القانون بصورته الحالية.