فلسطين تحت الاحتلال: هل ما زالت أهداف التنمية المستدامة ممكنة؟

الحكومة الفلسطينية وبعد مضي أكثر من عامين على قرار مجلس الوزراء بتشكيل فريق وطني لقيادة تنفيذ أجندة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030 لا زالت غير قادرة على تحقيق نتائج واضحة وملموسة تجاه تطبيق بعضاً من الأهداف المرجوة. يعود ذلك بالأساس لوجود احتلال استيطاني يفرض واقع سيطرته على الأرض وينهب الموارد الطبيعية ويدمر أي محاولات تنموية على الصعيد الفلسطيني، ناهيك عن واقع حصار غزة وتقطيع أواصل الضفة الغربية.

تنظر الحكومة الفلسطينية إلى أجندة 2030 كخطة مكملة للخطة الأساسية التي عملت عليها ضمن أجندة السياسات المسماة “المواطن أولاً” والاستراتيجيات الحكومية المختلفة لكنها لا تعمل على إتخاذ توجهات تنموية جديدة تغير من واقع التنمية في فلسطين المحتلة، على العكس تماماً فان الفريق الوطني يعمل على إعادة إنتاج ذات السياسات والممارسات الموجودة أساساً، ولا يتطرق إلى تغيرات جذرية في قضايا التشغيل والعمل، الحماية الاجتماعية أو التنمية الزراعية والصناعية في محاولة لبناء واقع تنموي جديد، بل يتم تعزيز مصالح الشركات الكبرى والسيطرة على القضاء على حساب المجتمع الفلسطيني.

يعكس هذا التقرير وجهة نظر بحثية نقدية، ومدنية بخصوص تطبيق فلسطين لأجندة التنمية المستدامة، والتحديات البنيوية التي تواجه عملية التنمية في ظل الاحتلال، ويعتمد التقرير على مشاورات أجريت مع عدد كبير من منظمات المجتمع المدني والنقابات العمالية.

اضغط هنا للاطلاع على النص الكامل للتقرير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *